সোমবার, ১৪ অক্টোবর, ২০২৪

هل ستحظى بخمس دقائق لنفسك؟


الأمين 

جامعة الأزهر بمصر

خذ بضع دقائق للخروج من صخب الحياة من حولك، اترك كل الضجيج وراءك، وأخبر أصدقائك وداعًا لبضع لحظات، وأزِل سماعات الأذن عن أذنيك. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، مجرد دقائق قليلة.

الآن، ابدأ في العودة إلى الوراء ببطء، بعد قليل من المشي، ربما اختفى السوق المليء بالضجيج من عينيك. لم تعد تسمع أي صوت. من بعيد، يمكنك أن ترى وجه أصدقائك يظهر بوضوح كالسحب. ربما لا يزالون ينادونك بإشارات اليد.

ومع ذلك، اذهب. فقط لبعض الوقت. بعد ذلك، يمكنك العودة إليهم. بعد أن تبتعد عن كل شيء، اطرح على نفسك سؤالًا: كيف حالك؟ كيف تشعر؟ وسط كل هذه الانشغالات طوال اليوم، ربما لم تسأل نفسك بهذا الشكل من قبل.

كم هو غريب، أليس كذلك؟ نسأل الجميع في الشارع: كيف حالك؟ ولكننا لم نسأل أنفسنا أبدًا: كيف أنا؟ بعد كل تلك الساعات من المرح والموسيقى والضحك، عندما نعود إلى المنزل متعبين، حتى ذلك الحين لا نتوقف. في الليل، ربما نتناول الطعام أو لا نتناول، وننام في السرير الناعم، لكن عيوننا لا تريد أن تنغلق. مع لمسة الهاتف، يضيء الشاشة الزرقاء. بينما نتصفح فيسبوك، نقطع أميالاً دون أن ندري. وعندما يأتي الأذان، أذهب للنوم بعد سماعه. كم أنا محظوظ، أليس كذلك؟ من يمكن أن يكون سعيدًا مثلي؟ ولكن، هل هو حقًا كذلك؟

رغم كل هذا، هل أنا بخير؟ تبقى السؤال يدور في عقلي، وللأسف لا  .أستطيع العثور على جواب. بصراحة، لست بخير. لست بخير حقًا

কোন মন্তব্য নেই:

একটি মন্তব্য পোস্ট করুন

আপনার বিয়োগে আমরা মর্মাহত, ভারাক্রান্ত হে মহাননেতা!

  এখনো আশাবাদী, ইয়াহইয়া আস সিনওয়ার, হিজড়াঈলিদের সকল প্রোপাগান্ডা মিথ্যা প্রমাণিত করে, আবারো জীবিত ফিরে আসবেন। আর যদি তিনি চিরবিদায় নিয়...